الشيخ أسد الله الكاظمي
10
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
الشّريف أكمل البحراني وكذا الشيخ الثقة العالم الفقيه العظيم الشان أبو الفضل شاذان صاحب رسالة إزاحة العلَّة في معرفة القبلة وغيرها عن أبيه الشيخ جبرئيل بن إسماعيل القمّي عنه ومنها الصهرشتي للشيخ الفاضل السّديد المهذّب الكامل السّعيد المعظم المؤتمن العلى الشان أبى الحسين أو الحسن أو أبى عبد اللَّه سلمان أو سليمان بن الحسن بن سليمان أو سلمان أسكنه اللَّه في غرفات الجنان وهو من اجلاء تلاميذ الشيخ ومشاهيرهم وجلس في مجلس درس المرتضى وروى عن الشيخ وغيره من المشايخ وروى عنه الشيخ حسكا وغيره وله كتب منها التّنبيه والمتعة والنّوادر ولم أقف عليها وذكر صاحب البحار من كتبه اصباح الشيعة بمصابيح الشريعة ولعلَّه الذي يعبر صاحب كشف اللَّثام بالاصباح وربّما يطلق الصّهرشتي على الشيخ سليمان بن الحسين أو الحسن بن محمّد صاحب كتاب تنبيه الفقيه والانفرادات بالفتوى وغيرهما والأول مذكور في فهرست المنتجب والثّاني في معالم السّروي وحكى الشهيد في كتاب الجنايات من غاية المراد قولا للصّهرشتي في التنبيه فتنبه لما فيه ومنها الكيدري للشيخ قطب الدّين محمّد بن الحسين صاحب شرح على نهج البلاغة ينقل عنه صاحب البحار كثيرا وهو غير الراوندي الآتي وغير الرّازي المعروف الَّذي هو من تلامذة العلامة في الفقه وله أقوال مذكورة في الكتب ولم أقف على أحواله وكتبه ومنها البرزهي للشيخ الفقيه زين الدّين محمد بن القاسم طاب ثراه ويذكر قوله في بعض الكتب نادرا ولم أعثر على مأخذه ومنها الطبري للمحدّث الجليل الفقيه النّبيل الحاوي لمجامع المكارم ومجامع المراسم الشيخ عماد الدّين موفق الاسلام قطب الأئمة أبى جعفر أو أبى القاسم محمّد بن الشيخ الفقيه أبى القاسم علىّ بن محمّد بن علي الفقيه الطَّبري الآملي الكجي رفع اللَّه درجته وأسكنه جنّته وهو صاحب الكتاب المعروف الموسوم ببشارة المصطفى لشيعة المرتضى وله كتب أخر ككتاب الفروج في الأوقات والمخرج بالبيّنات وشرح مسائل الشيعة وغيرهما ولم أجدها وقد قرء عليه وروى عنه الراوندي الآتي وروى عنه أيضا الشيخ شاذان أو الشيخ العالم الفاضل الزّاهد الأديب المحدّث المحقق الثقة الصّدوق شمس الدّين شرف الاسلام أبو الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الأسدي الحلى الواسطي صاحب كتاب العمدة والمناقب وغيرهما وقرء عليه أيضا السّيد النقيب الفاضل المتبحرّ الأديب أبو الفضائل الرّضا بن أبي طاهر بن الحسن بن ما نكديم الحسيني والسيّد العالم المتكلم الفقيه جمال الدّين الرّضا بن أحمد بن خليفة الجعفري الآدمي وقد روى عنه غيرهم من الأجلة أيضا وقد قرء هو على والده الشيخ وعلي بن الشيخ وعلى الشيخ محمد بن شهريار الخازن الذي تقدم هو وابنه حمزة وعلى الشيخ حسكا وعلى الشيخ الورع الفقيه أبى النّجم محمد بن عبد الوهاب بن عيسى السّمان الرازي وقد روى عنهم أيضا وكذا عن السّيد الجليل الزاهد أبى طالب يحيى بن محمد بن الحسن بن عبيد اللَّه الجواني الحسيني الآملي والشيخ العالم الفقيه أبى جعفر محمّد بن أبي الحسن علي بن عبد الصّمد التميمي النيشابوري الَّذي قيل انّه من مشايخ السّروي وهو بعيد وكان أبوه من تلاميذ الشّيخ كما مرّ وكذا عن الشيخ الجليل أبى اليقظان عمّار بن ياسر وابنه ابن أبي القاسم سعد وعن غيرهم من الشيوخ وكان ذلك كلَّه في الغري والكوفة والرّي في العشر الأوّل والثاني والثالث من السّت مائة ومنها الرّازي للشيخ الفاضل الورع الكامل الواعظ المفسّر النحرير المتبحّر جمال الدين أبى الفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي النّيسابوري قدس اللَّه روحه ومنحه ريحانه وروحه وهو شيخ المنتجب والسّروي وذكرا كغيرهما له كتب منها تفسيره الموسوم بروض الجنان وروح الجنان أو روح الجنان وروح الجنان في عشرين مجلد أو قال السّروي انه فارسي الَّا انّه عجيب وشرحه على الشهاب المسمى روح الأحباب وروح الألباب ووصفه صاحب النجار بالمحقق التحرير وقال انّه في الفضل مشهور وكتبه معروفة مألوفة ووصفه المنتجب في ترجمة جده الأعلى أحمد بن الحسين الَّذي هو من تلاميذ الشيخ بالشيخ الإمام السّعيد ترجمان كلام اللَّه وقد روى المنتجب عنه عن أبيه عن جدّه محمّد عن أبيه احمد واستظهر بعضهم انّه كان معاصر الصاحب الكشاف كما هو الظاهر الا انه لمّا كتب التفسير لم يقف على الكشاف وذكر أيضا ان فخر الدّين الرّازي أخذ كثيرا من مطالب تفسيره من تفسيره وحكى بعضهم انّ له تفسيرين عربيّا وفارسيّا وان أحدهما عشرون مجلَّدا وانه توفى في أصبهان ودفن فيها واللَّه يعلم وكان جدّه الأدنى الشيخ المفيد محمد من الثقات الأعيان الصنفين في غير الفقه وأخو محمد الشيخ عبد الرّحمن بن أحمد الَّذي هو من تلامذة الشيخ وغيره وروى عنه الرازي وغيره ولم أقف على ترجمة والد الرّازي الَّا انه ذكر المنتجب الشيخ زين الدّين أبو الحسن علىّ بن محمّد الرّازي المتكلم أستاذ علماء الطائفة في زمانه وله نظم رائق في مدايح آل الرّسول ص ومناظرات مشهورة مع المخالفين وله مسائل في المعدوم والأحوال وكتاب الواضح ودقائق الحقايق شاهدته وقرات عليه انتهى فيمكن أن يكون هذا هو والده فيكون المنتجب قد تلمّذ عليهما معا الَّا انّه مستبعد كما لا يخفى وقد نقل صاحب كشف اللَّثام عن روض الجنان للرّازي ولم أعثر عليه ومنها آمين الاسلام للشيخ الأجل الأوحد الأكمل الأسعد قدوة المفسّرين وعمدة الفضلاء المتبحرين آمين الدّين أبى على الفضل ابن الحسن بن الفضل الطَّبرسيّ الطَّوسي السبزواري الرضوي قدس اللَّه نفسه الزّكية وأفاض على ترتبه الراحم السّرمديّة وهو شيخ المنتجب والسّروي وولده الفاضل المحدث أبى نصر الحسن صاحب مكارم الأخلاق المعروفة وقد رووا عنه وروى عنه أيضا الشيخ الرّاوندي والسّيّد الرّاوندي وروى هو عن ابن الشيخ والشيخ عبد الجبّار الذي هو من تلامذة الشّيخ والشيخ جعفر الدّوريستي الذي هو من تلامذة المفيد وغيرهم وروى رسالة صحيفة الرّضا المعروفة في سنة تسع وعشرين وخمسمائة عن الشيخ الإمام السّيد الزّاهد أبى الفتح عبد اللَّه بن عبد الكريم بن هوازن القيسري قراءة عليه داخل القبة الَّتي فيها قبر الرّضا عليه السّلم سنة إحدى وخمسمائة فما قيل من انّ السّيّد أبا الفتح الحسيني المذكور كان من فضلاء عصره ومن مشايخ بن معيّة الذي هو من مشايخ الشهيد عجيب واحتمال التعدد بعيد ولأبي على كتب فائقة دائقة منها